الجزائر يتعادل مع النمسا بنتيجة 3-3
اختتمت مباراة الجزائر والنمسا في الجولة الثالثة من كأس العالم بنتيجة مثيرة بين الفريقين، حيث انتهت بالتعادل 3-3 في اللقاء الذي جرى على ملعب Kansas City Stadium بتاريخ 28 يونيو 2026. قدم كلا الفريقين أداءً حماسياً في مواجهة شهدت تقلبات دراماتيكية في النتيجة.
مجريات المباراة
انطلقت المباراة بحذر واضح من الفريقين، حيث حاول كل منهما فرض أسلوبه وبسط سيطرته على مجريات اللعب. على الرغم من أن الجزائر كانت الطرف الأكثر استحواذًا، بنسبة 58%، إلا أن النمسا أظهرت فعالية أكبر في الشوط الأول.
افتتحت النمسا التسجيل في الدقيقة 28 عبر ماركو أرناوتوفيتش الذي استغل تمريرة متقنة من دافيد ألابا ليخترق الدفاع الجزائري ويضع الكرة في الشباك، مانحًا فريقه التقدم 1-0. لكن الجزائر لم تتأخر في الرد، حيث عادل رفيق بلغالي النتيجة لصالح الجزائر قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 45، مستغلاً واحدة من الفرص القليلة التي أتيحت لفريقه.
الأهداف
شهد الشوط الثاني كثافة هجومية متبادلة؛ أحرزت النمسا هدف التقدم مجددًا في الدقيقة 55 عن طريق مارسيل زابيتسر، الذي استثمر عرضية من كونراد لايمر بإتقان. لكن فرحة النمسا بهذا الهدف لم تدم طويلاً، إذ رد النجم الجزائري رياض محرز في الدقيقة 60 مستفيدًا من تمريرة حسام عوار، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية بتعادل 2-2.
ومع تقدم الوقت، ظل الحذر والترقب هما السائدان حتى اللحظات الأخيرة، حيث شهدت الدقائق الأخيرة هدفًا ثالثًا لكل من الفريقين، لينتهي اللقاء بتعادل عادل بين الفريقين، وتظل المجموعة مشتعلة بانتظار بقية نتائج الجولة.
أبرز اللاعبين
كان رياض محرز نجم الجزائر بلا منازع في هذا اللقاء، إذ لم يكتف بتقديم أدائه المعتاد في الجناح الأيمن، بل سجل هدف التعادل الحاسم لمنتخب بلاده. إلى جانبه، تألق لاعب خط الوسط حسام عوار ليساهم بشكل مباشر في الأداء الهجومي. ومن الجانب النمساوي، أثبت ماركو أرناوتوفيتش ومارسيل زابيتسر من جديد أهميتهما في التشكيلة، بفضل أهدافهما الحاسمة والاستفادة من الفرص العرضية.
الإحصاءات
بسطت الجزائر سيطرتها على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 58%، وهي نسبة تعكس نوعًا ما تفوقها في عمق الملعب، مقارنةً بالنمسا التي اكتفت بنسبة 42%. رغم استحواذ الجزائر، كانت النمسا أكثر فعالية في ترجمة الفرص إلى أهداف، حيث سجلت من تسديدتين على المرمى من أصل ثماني تسديدات. في المقابل، سدد المنتخب الجزائري أربع تسديدات على المرمى من إجمالي 11 تسديدة، ولم يحصل على ركنيات طوال المباراة مقارنةً بثلاث ركنيات للنمسا.
وماذا بعد
يعطي التعادل نقاط ثمينة لكلا الفريقين في سباق التأهل، ولكن قد تتطلب الحسابات الختامية نتائج أكثر وضوحًا في المواجهات القادمة. بالنسبة للجزائر، كانت المباراة فرصة لإبراز قوتها الهجومية رغم بعض التذبذب الدفاعي، فيما أثبتت النمسا قدرتها على المنافسة والإطاحة بالفرق الكبرى بفضل اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي. ستظل الأنظار موجهة إلى جولة المباريات النهائية لهذه المجموعة الحاسمة في تحديد المتأهلين إلى الأدوار المتقدمة.






التعليقات
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.