سلافن بيليتش يتولى تدريب منتخب كرواتيا
أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، في بيان رسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، تعيين الكرواتي المخضرم سلافن بيليتش في منصب المدير الفني للمنتخب الأول. تأتي هذه الخطوة بعد نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم 2026.
سلافن بيليتش والخبرة التدريبية
سلافن بيليتش، الذي سبق له تولي قيادة اتحاد جدة السعودي، يُعَد واحداً من أبرز المدربين في أوروبا، حيث سبق له تدريب عدة فرق ومنتخبات، وأدى دوراً محورياً في تطوير أداء منتخبات وأندية كبيرة. يمتلك بيليتش تاريخًا طويلاً في التدريب، وخاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قاد فِرقًا مثل وست هام يونايتد.
تحديات بيليتش مع المنتخب الكرواتي
تأتي مهمة بيليتش في وقت حرج لمنتخب كرواتيا، الذي خرج من دور المجموعات في كأس العالم 2026 بعد مباراة قوية ضد البرتغال، انتهت بخسارة 2-1. هدف إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53 لم يكن كافياً لإنقاذ الفريق من الهزيمة أمام الأهداف المتأخرة لكريستيانو رونالدو وغونزالو راموس. ويحتل المنتخب الكرواتي حالياً المركز الثاني في المجموعة L برصيد 6 نقاط.
طموحات وآمال الجماهير الكرواتية
الجماهير الكرواتية تعقد آمالًا كبيرة على بيليتش لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة بعد الأداء الذي قدمه الفريق في البطولات السابقة والذي جعلهم منافسين مستمرين على الألقاب الأوروبية والعالمية.
سياق التعيين الجديد
قرار تعيين بيليتش يأتي في محاولة من الاتحاد الكرواتي لتجديد الدماء وضخ نَفَس جديد في الفريق، بعد الأداء المتذبذب الذي أظهره في البطولة الأخيرة. ويرى الخبراء أن بيليتش هو الشخص المثالي للقيام بهذه المهمة بفضل خبرته الكبيرة في التعامل مع الضغوط وتحفيز اللاعبين.
المنتخب الكرواتي في التحضيرات المقبلة
سيدشن بيليتش مهامه الجديدة بالتحضير للتصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا القادمة، حيث يسعى لتشكيل فريق قادر على المضي قُدمًا في كبرى البطولات. التحضيرات من المتوقع أن تكون صعبة ولكن تحمل معها فرصاً لتغيير المسار وإعادة الفريق إلى سابق عهده من الانجازات.
آراء المجتمع الرياضي
تباينت الآراء داخل المجتمع الرياضي الكرواتي حول تعيين بيليتش، حيث يصف البعض القرار بالشجاع والضروري لتحريك المياه الراكدة، فيما يرى آخرون أن المهمة قد تكون أكبر من قدراته في ظل المنافسة الشرسة على الساحة الدولية.
الختام وتطلعات المستقبل
مع بداية عهد جديد تحت قيادة سلافن بيليتش، يبقى الأمل راسخًا في عقول الكرواتيين بأن الفريق سيتمكن من النجاحات التي تحققها الفرق الكرواتية في الماضي. القادة الجدد يمتلكون التحدي لإظهار اختلاف حقيقي يمكن أن يبني على الإنجازات السابقة ويضيف إليها مزيدًا من الألقاب.






التعليقات
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.