الأمير علي يوجه انتقادات لاذعة لقيادة “فيفا” وإنفانتينو
وجه الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، انتقادات حادة للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) وسياسته الحالية بقيادة رئيسه جياني إنفانتينو. وأبدى الأمير عدم رضاه عن الأسلوب الذي يتم به إدارة المنظمة الدولية، معبراً عن رفضه للانصياع لأي ضغوطات أو ابتزازات تضر بمصلحة اللعبة.
خلفية تصريحات الأمير علي
جاءت تصريحات الأمير علي على خلفية المشاكل التي واجهها منتخب الأردن “النشامى” خلال مشاركته في تصفيات كأس العالم 2026. حيث أشار إلى التحديات التي تعرّض لها الفريق في المنافسة، لافتًا إلى أن هذه الظروف لم تكن مجرد نتائج مباراة، بل هي انعكاس لخلل أعمق في إدارة اللعبة على مستوى عالمي.
مشاركة الأردن في كأس العالم
أنهى المنتخب الأردني مشاركته في كأس العالم بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 1-3 في المباراة التي أقيمت في 28 يونيو 2026. وقد سجل لميسي الأرجنتيني هدفًا في الدقيقة 80، فيما تمكن موسى التعمري من إحراز الهدف الوحيد للنشامى في الدقيقة 55. ومع هذا الأداء، خرج الأردن من البطولة دون نقاط، حيث احتل المركز الرابع في المجموعة J.
انتقادات للأداء القيادي في فيفا
ضمن تصريحاته، ركز الأمير علي على قيادة إنفانتينو للفيفا، مشددًا على أن الدول الصغيرة والمتوسطة تواجه تحديات جمة في ظل الوضع الراهن، وخاصة على مستوى الدعم والمساواة في المعاملة. كما أضاف بأن السياسات الجديدة قد تجعل تلك الدول عرضة للضغوطات التي تؤثر سلبًا على تطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.
رفض للخضوع للابتزاز
أكد الأمير علي أن الاتحاد الأردني لن يُذعن لأي محاولة ابتزاز أو ضغط من قبل الفيفا. مشيرًا إلى أن الاستقلالية والمحافظة على مبادئ اللعبة الشريفة هي الأساس في أي تحرك مستقبلي، داعيًا إلى الالتزام بالعمل على تطوير كرة القدم بما يخدم مصالح الجميع وليس فئة معينة فقط.
ما بعد كأس العالم
رغم الخروج المبكر لمنتخب الأردن من كأس العالم، إلا أن الأمير علي أعرب عن فخره بأداء المنتخب وأكد على ضرورة العمل الجاد للاستفادة من هذه التجربة. وشدد على أهمية التأمل في السبل الكفيلة بتحسين الأداء والتنافس في البطولات القادمة.
تحليل واستنتاجات
تصريحات الأمير علي تتجاوز مجرد انتقاد للنتائج السلبية في البطولة، وهي تعكس قلقاً أكبر بشأن مستقبل اللعبة تحت الإدارة الحالية للفيفا. إن حديثه عن الابتزاز والضغوطات يفتح الباب للأسئلة حول شفافية وعدالة إدارة كرة القدم العالمية وطريقة توزيع الموارد والمساهمات بين دول الأعضاء.
يتعين على الفيفا معالجة هذه القضايا بجدية إذا كانت تُريد الاحتفاظ بثقة الدول الأعضاء، خاصة تلك التي تسعى للبروز في ساحة عالمية يطغى فيها الكبار. كما يمكن أن تحمل هذه التصريحات دعوة للتغيير في كيفية تسيير الاتحاد الدولي لضمان التمثيل العادل لجميع الاتحادات الوطنية.






التعليقات
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.