السنغال يتخطّى العراق بنتيجة 5-0
في مباراة حاسمة ضمن الجولة الثالثة من بطولة كأس العالم، حقّق منتخب السنغال فوزاً كبيراً بنتيجة 5-0 على نظيره العراقي في المباراة التي أُقيمت على ملعب Toronto Stadium يوم 26 يونيو 2026. تألّق المنتخب السنغالي بشكل لافت تحت إدارة الحكم الإنكليزي أنتوني تايلور.
مجريات المباراة
بدأت المباراة بوتيرة هجومية من جانب المنتخب السنغالي الذي افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الرابعة عبر اللاعب حبيب ديارا، بعد صناعة رائعة من عبدولاى سيك، مما منح “أسود التيرانغا” بداية مثالية وسيطروا على مجريات المباراة منذ الدقائق الأولى.
تعرّض المنتخب العراقي لضربة مؤلمة بعد مرور 13 دقيقة فقط من انطلاق المباراة، عندما تلقى مدافعه ربين سولاكا بطاقة حمراء، ليكمل الفريق العراقي المباراة بعشرة لاعبين، مما زاد من صعوبة المهمة على أسود الرافدين.
استمر المنتخب السنغالي في فرض إيقاعه على المباراة، ومع حلول الدقيقة 56 عزّز إسمايلا سار التقدم بتسجيله الهدف الثاني لصالح السنغال بصناعة من لامين كامارا، مما أكّد هيمنة الفريق الأفريقي على اللقاء.
لم يمضِ سوى ثلاث دقائق فقط، حتى واصل سنغال التألق الهجومي، حيث أحرز بابي غي الهدف الثالث في الدقيقة 59 بعد تمريرة حاسمة من إسمايلا سار، ليؤكد المنتخب السنغالي تفوقه الكبير وفارق المهارات الفنية على أرض الملعب.
مع مرور الوقت، لم يتمكن المنتخب العراقي من العودة إلى أجواء المباراة، واستمرت سيطرة الفريق السنغالي الذي أضاف هدفين آخرين ليختتم اللقاء بنتيجة عريضة بواقع 5-0.
الأهداف
1. الدقيقة 4: هدف حبيب ديارا (السنغال) – صناعة عبدولاى سيك.
2. الدقيقة 56: هدف إسمايلا سار (السنغال) – صناعة لامين كامارا.
3. الدقيقة 59: هدف بابي غي (السنغال) – صناعة إسمايلا سار.
أبرز اللاعبين
كان إسمايلا سار نجم المباراة بلا منازع، حيث سجل هدفاً وصنع آخر ليضيف بصمة مميزة في تألق فريقه، كما كان لامين كامارا وعبدولاى سيك من اللاعبين المؤثرين في تحقيق النقاط الثلاث بفضل تمريراتهما الحاسمة. أما في الجانب الدفاعي، ظل مرمى المنتخب السنغالي نظيفًا بفضل تماسك الخط الخلفي والقدرات القيادية لحارسه.
الإحصاءات
سيطر السنغال على منطقة وسط الملعب بنسبة استحواذ بلغت 63% مقارنة بـ 37% لصالح العراق. كما سجّل لاعبو السنغال 16 تسديدة منها 5 على المرمى، مقارنة بـ 5 تسديدات للعراق، كانت واحدة فقط على المرمى. كذلك، حصل السنغال على 9 ركنيات مقابل 3 فقط للعراق، مما يوضح مدى التفوق السنغالي في كل جوانب المباراة.
وماذا بعد؟
بهذا الانتصار العريض، يعزّز المنتخب السنغالي موقعه في البطولة ويبعث برسالة قوية لمنافسيه في الأدوار القادمة. بينما سيعيد المنتخب العراقي التفكير في استراتيجياته المقبلة بعد هذه الخسارة الصعبة والخروج من البطولة، خصوصاً مع تحدي الطرد الذي أثر بشدة على دينامكية الفريق خلال المباراة.






التعليقات
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.