فرنسا يفوز على النرويج (4-1)
في مباراة شيّقة جمعت بين المنتخبين النرويجي والفرنسي ضمن الجولة الثالثة من بطولة كأس العالم، حقق منتخب فرنسا فوزاً كبيراً بأربعة أهداف مقابل هدف واحد على منتخب النرويج. أقيمت المباراة في 26 يونيو 2026 على ملعب Boston Stadium، وأدارها الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر.
مجريات المباراة
انطلقت المباراة بإيقاع سريع من جانب منتخب فرنسا الذي بسط سيطرته منذ الدقائق الأولى بفضل تميّز لاعبيه في التحكم بالكرة والجوانب التكتيكية. افتتح عثمان ديمبيلي التسجيل في الدقيقة السابعة بعدما استغل تمريرة مميزة من كيليان مبابي ليضع الكرة بسلاسة في شباك النرويج.
واصل الفريق الفرنسي ضغطه على الدفاع النرويجي، وسرعان ما عزز ديمبيلي تقدم فريقه بالهدف الثاني في الدقيقة 20، بعد صناعة أخرى من مبابي، ليضاعف آمال فرنسا في تحقيق نتيجة مريحة.
ردّ النرويجيون سريعاً، حيث تمكن ثيلونيوس جيرارد أزجارد من تقليص الفارق بعد دقيقة واحدة فقط، مستفيداً من تمريرة أندريس شيلدروب الدقيقة، ليعيد الأمل لمنتخبه في المباراة.
لكن ديمبيلي لم يتوقف عند هذا الحد، فقد أكمل الهاتريك الشخصي في الدقيقة 32 من أحداث الشوط الأول بعد تمريرة حاسمة من أوريلين شواميني، ليؤكد بذلك تميز اليوم لصالح فرنسا التي أنهت الشوط الأول متقدمة بثلاثة أهداف لهدف.
الأهداف
جاءت الأهداف الفرنسية بقيادة عثمان ديمبيلي الذي سجّل ثلاثية مميزة في الدقائق 7 و20 و32، بفضل الدعم الذي قدمه له زملاؤه في الفريق، ولا سيما من مبابي وشواميني. الهدف الرابع لتزيد فرنسا من تقدمها سجله ديزيري دوي في الوقت الإضافي من الشوط الثاني (90 + 4′) بعد تمريرة من برادلي باركولا.
سجل منتخب النرويج هدفه الوحيد عن طريق ثيلونيوس جيرارد أزجارد في الدقيقة 21، لتبقى فرنسا متفوقة في النتيجة حتى نهاية المباراة.
أبرز اللاعبين
كان عثمان ديمبيلي نجم المباراة بلا منازع بعدما سجل هاتريك رائع ليمنح فريقه التفوق الكاسح. كما كان لمبابي دور كبير بتمريراته الحاسمة، فيما أظهر أوريلين شواميني وديزيري دوي أداءً مميزاً في خط الوسط والجانب الهجومي، مساهمين في تحقيق هذا الانتصار العريض.
الإحصاءات
سيطر المنتخب الفرنسي على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 57%، كما تفوق في عدد التسديدات حيث قام بـ18 تسديدة منها 9 على المرمى، مقابل 10 تسديدات للنرويج منها 4 فقط على المرمى. كما تحصل الفريقان على عدد متقارب من الركنيات، بواقع 5 لفرنسا و4 للنرويج.
وماذا بعد
يضع هذا الانتصار المنتخب الفرنسي في موقف قوي مع استمرار البطولة، حيث أظهر الفريق قدرة هجومية ودفاعية متماسكة، مما يجعله مرشحاً للمضي قدمًا في مراحل متقدمة من البطولة. بالمقابل، يحتاج المنتخب النرويجي إلى إعادة النظر في أسلوب اللعب ومعالجة الأخطاء الدفاعية لضمان ظهور أكثر تنافسية في المباريات المقبلة.






التعليقات
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.