جورجي جيسوس يتولى تدريب منتخب البرتغال بعد رحيله عن النصر
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم يوم الجمعة، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، عن تولي المدرب البرتغالي المخضرم جورجي جيسوس منصب المدير الفني للمنتخب الوطني، في خطوة تأتي بعد رحيله عن تدريب فريق النصر السعودي.
رحيل جيسوس عن نادي النصر
سبق لجيسوس الذي يبلغ من العمر 68 عامًا أن أشرف على تدريب نادي النصر في المملكة العربية السعودية، حيث حقق نتائج ملفتة خلال فترة توليه التدريب. إلا أن التغيير الأخير يأتي في إطار إعادة ترتيب صفوف المنتخب البرتغالي تحضيرًا للاستحقاقات الدولية القادمة.
مسيرة جيسوس التدريبية
يمتلك جورجي جيسوس خبرة واسعة في عالم التدريب، حيث قاد العديد من الأندية الكبرى مثل بنفيكا وسبورتينغ لشبونة، وحقق معهم نجاحات بارزة. يعتبر جيسوس واحدًا من المدربين القلائل الذين يحظون بثقة جماهير الكرة البرتغالية، لما يمتاز به من كاريزما وقدرة على تحويل الفرق إلى منافسين أقوياء.
التحديات التي تواجه جيسوس مع البرتغال
يتزامن تعيين جيسوس مع نهاية مشاركة البرتغال في كأس العالم 2026، حيث خرج الفريق من البطولة بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف قاتل سجله لاعب الوسط ميكيل ميرينو في الدقيقة الأولى من الوقت البديل بالشوط الثاني. يحتل المنتخب البرتغالي المركز الثاني في مجموعته، وهو ما يلقي مسؤولية كبيرة على جيسوس لتحسين الأداء في المنافسات المقبلة.
ردود الأفعال حول تعيين جيسوس
لاقى تعيين جيسوس ترحيبًا واسعًا من جماهير ومحللي الكرة في البرتغال، الذين يرون فيه القدرة على تحسين أداء المنتخب وإعادة الحماس للجيل الحالي من اللاعبين. يأمل المشجعون في أن يسهم هذا القرار في تعزيز مكانة البرتغال في الساحة الدولية، خاصة مع الأسماء البارزة في صفوف المنتخب.
مستقبل جيسوس مع المنتخب
ستكون مهمة جيسوس المقبلة هي إعداد المنتخب للمشاركة في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة أوروبا 2028، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا للمدرب والجهاز الفني الجديد. عليه أن يعمل على توظيف القوة الهجومية للفريق بشكل مثالي وتحقيق التوازن المطلوب في الدفاع لتعويض الخسارة الأخيرة وضمان أداء قوي في المستقبل.
تحليل لأداء البرتغال في كأس العالم
تعرض المنتخب البرتغالي لضغوط كبيرة في كأس العالم 2026، حيث تصدر مشهد الخروج أمام المنتخب الإسباني في المرحلة النهائية لمنافسات المجموعة. قدم الفريق أداءً متذبذبًا خلال مبارياته في تلك البطولة، ما أثار تساؤلات حول فعالية الاستراتيجية التي يعتمدها الفريق والتي يتطلع جيسوس لتحسينها.
هكذا، يبدأ جيسوس عهده الجديد مع المنتخب البرتغالي بحماس كبير وتحديات كثيرة، وسط آمال بأن تشهد الفترة المقبلة عودة البرتغال إلى منصات التتويج.






التعليقات
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.