سفيان رحيمي.. من جامع الكرات إلى نجم المونديال
في أرجاء ملعب “مركب محمد الخامس” بمدينة الدار البيضاء المغربية، حيث تعج المدرجات برجال ونساء يرفعون أصواتهم دعماً لناديي الوداد والرجاء، كان يجول طفل صغير السنّ بين خطوط الملعب، يسعى خلف الكرات التي تخرج عن مجال اللعب.
من متواضع البداية إلى نجومية عالمية
ذلك الطفل الذي عرفه الجميع بـ”جامع الكرات” في الملاعب المغربية، لم يكن يتوقع أن تفتح له الأقدار أبواب النجومية، بل وتقوده نحو أكبر المسابقات الكروية على الأرض. لقد كانت البدايات متواضعة، حيث عمل في جمع الكرات الضائعة بين خطوط التماس، لكن عزيمته وحبه للعبة دفعاه نحو مستقبل مختلف تماماً.
الحلم يصبح واقعاً على أرض القطاع
استطاع سفيان رحيمي أن يثبت نفسه كلاعب محترف، وتوّج مسيرته الصاعدة بتتويج ملموس عندما شارك مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم. في مواجهة فريق كندا بتاريخ 4 يوليو 2026، سجّل رحيمي هدفاً قيّماً في الدقيقة 90 + 8، مساهماً في انتصار ساحق بثلاثة أهداف دون رد.
إسهام حاسم في مسار المغرب
جاء هدف رحيمي في السياق الذي كان المغرب يسيطر فيه على مجريات اللعبة بشكل كامل، حيث عز الدين أوناحي أحرز هدفين في الدقيقتين 50 و82 على التوالي. بهذا الانتصار الثقيل، عزّز المنتخب المغربي موقعه في منافسات كأس العالم، ليحتل المركز الثاني بـ7 نقاط ضمن مجموعته C.
قصة سفيان رحيمي تجسد قيماً إنسانية نبيلة، حيث تثبت أن النشأة المتواضعة ليست عائقاً أمام تحقيق الأحلام الكبرى. فالإصرار والموهبة والعمل الجاد قادت الفتى من ملاعب التدريب إلى أكبر منصة كروية عالمية، حاملاً علم بلاده بفخر واعتزاز.






التعليقات
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.